
جريمة صاحب الظل الطــــــــويل ...؟؟؟..
قصتنا تحكي عن شرطي
مغامر اسمه سامي
في إحدى الأيام كان سامي يتجول بالشارع عندها
رأى شابان طويلان القامة
فسألهما عن سبب وجودهما في هذا الوقت المتأخر
من الليل وفي الحديث التالي :
الشرطي : لماذا لا تذهبان إلى بيوتكما .
الرجل : وأنت ما شأنك
الرجل الثاني : هيا يا صاحبي دعك من هذا المغفل
وبعدها
ذهبا الرجلان ففكر الشرطي سامي سبب
وجودهم في هذا الوقت المتأخر
فلحقهما إلى بيتهم فسمع صراخاً لرجل فذهب
إلى هناك فرأى جثة الرجلان
الذلان كان يتحدث معهم . فتحقق من الموضوع ولقي آثار سكينتين طويلتين
فأخبر الشرطة
وبعدها أتت الشرطة وفكروا
إلى أن وصلوا انهم ماتا تشاجراً مع
بعضهما ولكن الشرطي سامي لم يوافقهم الرأي
وفكر هو الآخر إلى أن رأى
رجل ظله طويل يقف خلفه يرتدي قناعاً مخيفاً حاول سامي انقاذ حياته ولكن لم يستطيع
فأخرج سامي مسدسه ثم أطلق النار ولكن كان الرجل قد
ذهب كلمح البصر .
فذهب
سامي إلى البيت خائفاً مرتجفاً فاتصل على
الشرطة فقال لهم في الحديث التالي :
سامي :
إن الرجلان اللذان قتلا في مساء
اليوم لم يموتا شجاراً بل قتلا من شخص يدعونه الظل الطويل .
الشرطة : هل تمزح ؟
سامي : أنا لا امزح ؟
الشرطة : هانحن قادمون بأقصى سرعة .
فانتظر سامي الشرطة فأتت
الشرطة لتحقق بالجريمة فدار
الحديث التالي:
الشرطة : كيف
كان مظهر القاتل الذي تدعيه .
سامي : كان
طويل القامة وكان يرتدي قناعاً مخيفاً .
الشرطة : سأريك
بضع صور المجرمين المحترفين وأنت حدد صورته .
سامي : أرني إياها .
الشرطة : هذه صورة لمجرم محترف يشبه الأوصاف التي ذكرتها .
سامي : آه ! نعم هذه هي صورته..
فحققوا مع الرجل الذي رأى الجريمة وبحثوا في منزله بحثاً دقيقاً فرأوا القناع وبجانبه ساقان
طويلتان فاكتشفوا هو فاعل
الجريمة التي حصلت في منزله وحققوا
معه أفراد الشرطة فاعترف بجريمته
الشنعاء .
المؤلفون :